الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
248
معجم المحاسن والمساوئ
ابن بشر قال : حدّثنا قيس بن الربيع عن الأعمش ، عن شقيق ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أجيبوا الداعي ، وعودوا المريض ، واقبلوا الهديّة ، ولا تظلموا المسلمين » . 5 - مشكاة الأنوار ص 219 : عن الباقر عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل الهديّة ولا يأكل الصدقة ، ويقول : تهادوا ، فانّ الهديّة تسلّ السخائم وتخلي ضغاين العداوة والأحقاد » . عن الرضا عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : « إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحبّ الهديّة ، يستحليها ويستدعيها ويكافئ عليها أهلها » . عن إبراهيم الكرخي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يكون له الضيعة الكبيرة ، فإذا كان المهرجان والنيروز أهدوا إليه الشيء - ليس هو عليهم - يتقرّبون بذلك إليه ، فقال : « أليس لهم من مصلين ؟ » قلت : بلى ، قال : « فليقبل هديّتهم وليكافهم فانّ رسول اللّه قال : لو أهدي إليّ كراع لقبلته ، وكان ذلك من الدين ، ولو أنّ كافرا أو منافقا أهدى إليّ وسقا ما قبلته ، وكان ذلك من الدين ، أبى اللّه لي زبد المشركين والمنافقين وطعامهم » . عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « جلساء الرجل شركاؤه في الهديّة » . ( عنه ) عليه السّلام : « الهديّة على ثلاثة وجوه : هديّة مكافأة ، وهديّة مصانعة ، وهديّة للّه » . كتب أهل السنّة : 6 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 10 ص 543 : روى عن عطاء بن يسار : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء ، فردّه عمر ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لم رددته ؟ » فقال : يا رسول اللّه ، أليس أخبرتنا أنّ خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئا ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّما ذلك المسألة ، فأمّا ما كان من غير مسألة ، فإنّما هو رزق يرزقكه اللّه » فقال عمر :